الشيخ عزيز الله عطاردي
157
مسند الإمام الصادق ( ع )
بها أعداءنا فيقول الرجل منهم إني أشهد الشهادتين فيقول انطلق إلى إمامك فلان فاسأله أن يشفع لك فيقول تبرأ مني إمامي الذي تذكره فيقول ارجع إلى ورائك فقل للذي كنت تتولاه وتقدمه على الخلق فاسأله إذا كان خير الخلق عندك أن يشفع لك فإن خير الخلق من يشفع حقيق أن لا يرد إذا شفع فيقول إني أهلك عطشا فيقول له زادك اللّه ظمأ وزادك اللّه عطشا . قلت جعلت فداك وكيف يقدر على الدنو من الحوض ولم يقدر عليه غيره فقال ورع عن أشياء قبيحة وكف عن شتمنا أهل البيت إذا ذكرنا وترك أشياء اجترأ عليها غيره وليس ذلك لحبنا ولا لهوى منه لنا ولكن ذلك لشدة اجتهاده في عبادته وتدينه ولما قد شغل نفسه به عن ذكر الناس فأما قلبه فمنافق ودينه النصب وأتباعه أهل النصب وولاية الماضين وتقدمه لهما على كل أحد . 133 - عنه حدثني أبي رحمه اللّه عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن عبد اللّه بن المغيرة عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم عن عبد اللّه بن بكير الأرجاني . وحدثني أبي رحمه اللّه عن سعد بن عبد اللّه عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد اللّه بن زرارة عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصم عن عبد اللّه بن بكير . قال حججت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث طويل فقلت يا ابن رسول اللّه لو نبش قبر الحسين بن علي عليهما السّلام هل كان يصاب في قبره شيء فقال يا ابن بكير ما أعظم مسائلك إن الحسين عليه السّلام مع أبيه وأمه وأخيه في منزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومعه يرزقون ويحبرون وإنه لعلى يمين العرش متعلق به يقول : يا رب أنجز لي ما وعدتني وإنه لينظر إلى زواره وإنه أعرف بهم و